Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

أعلن قطاع التقنية الأميركي، الأكثر تأثيراً في هذه الصناعة عالمياً، رفضه أخيراً قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بمنع مهاجري سبع دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة، ووجه انتقادات شديدة إلى ترامب وإدارته. وخلال الأيام التي تلت التنفيذ، كانت أكبر 24 شركة وجمعية واتحاداً تمثل صناعة تقنية المعلومات في أميركا تقريباً، أعلنت تحديها للقرار، من خلال التحرك لرفع دعاوى قضائية لإلغائه، وتأسيس صناديق لدعم الموظفين المتضررين وعائلاتهم، خصص لها سبعة ملايين دولار من «غوغل» و«أوبر» فقط، فضلاً عن إطلاق حملة مضادة للقرار عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، حازت دعم عشرات الملايين حول العالم.

وتبين أن قائمة الشركات التي قادت موجة الرفض العنيفة ضد ترامب، تتكون من 19 شركة تقنية كبرى، هي: «غوغل» و«أبل» و«فيس بوك» و«مايكروسوفت» و«تويتر» و«أمازون» و«إنتل» و«أوتوديسك» و«أوبر» و«نيت فليكس» و«تيسلا» و«إيربينب» و«جيت هب» و«رديت» و«بيتا كيت» و«دورداش» و«إيتسي» و«إكسبيديا» و«دروب بوكس»، بينما غاب عن اللائحة بعض اللاعبين الكبار الآخرين، أبرزهم «آي بي إم» و«أوراكل»

كما تضمنت القائمة خمس جمعيات واتحادات في مجال التقنية، هي جمعية صناعة الحاسبات والاتصالات الأميركية، وجمعية الدفاع عن قطاع التقنية في نيويورك، والتي نظمت حملة سريعة أسفرت عن جمع توقيعات 400 من قادة أعمال التقنية على مستوى الولايات المتحدة، على خطاب موجه لترامب يرفض، بلهجة شديدة، الأمر التنفيذي بمنع المهاجرين من الدخول.

وتضم القائمة أيضاً معهد «إنيتا بورج»، المدافع عن إنجازات المرأة في مجال التقنية، إضافة إلى جمعية برمجيات الترفيه، التي تضم أكبر مصنعي الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو، فضلاً عن جمعية تكنولوجيا المستهلك، التي تنظم معرض «سي إي إس» أكبر معرض للتقنية في العالم

وفي ما يلي أبرز ردود الأفعال التي تم رصدها:

«غوغل»

قال مؤسس شركة «غوغل» المشارك، سيرجي برين، إنه «نفسه لاجئ من روسيا»، وعبر عن رفضه للقرار بالمشاركة في تظاهرة احتجاج في مطار سان فرانسيسكو الدولي، في حين أصدر الرئيس التنفيذي لـ«غوغل»، سوندر بيشاي، مذكرة داخلية للعاملين في الشركة، قال فيها: «من المؤلم أن نرى أشخاصاً، يدفعون ثمن مثل هذا الأمر التنفيذي من بين زملائنا».

وسارعت «غوغل» إلى إنشاء صندوق أزمات، بتمويل قدره أربعة ملايين دولار، لدعم حالات الهجرة المتأثرة بذلك، فيما نظم بعض العاملين في الشركة مسيرات احتجاج خارج العديد من مكاتب الشركة حول العالم، وكتبوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي «هاشتاج» تحت عنوان «الغوغليون متحدون».

«أبل»

أصدر الرئيس التنفيذي لـ«أبل»، تيم كوك، خطاباً وجهه إلى العاملين في الشركة قال فيه، إن «(أبل) لن تكون موجودة دون المهاجرين»، مشيراً إلى الأصول السورية للمؤسس المشارك للشركة، ستيف جوبز.

وأضاف كوك: «في محادثاتي الأخيرة مع المسؤولين في واشنطن، قلت بوضوح إن (أبل) تؤمن إيماناً عميقاً بأهمية الهجرة، لكل من شركتنا ومستقبل أمتنا، وإن الأمر التنفيذي بالحد من الهجرة من سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة، سياسة لا ندعمها، وتواصلنا مع البيت الأبيض لشرح الآثار السلبية لذلك في العاملين لدينا وفي شركتنا».

«فيس بوك»

انتقد المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «فيس بوك»، مارك زوكربيرغ، قرار ترامب بشدة، وكان معروفاً عنه في السابق معارضته لترامب ورفضه لترشحه كرئيس، حينما أعلن ذلك أثناء الحملة الانتخابية لترامب، والتي دعا فيها إلى بناء جدار مع المكسيك.

«أوبر»

كانت شركة «أوبر» واجهت سيلاً من الانتقادات، حينما انضم رئيسها التنفيذي، ترافيس كالانك، للمنتدى الاستراتيجي لقادة الأعمال الاستشاريين لترامب، لكن في اليوم التالي لصدور قرار ترامب بخصوص المهاجرين، أصدر كالانك بياناً ضد القرار رآه البعض انتقادياً للغاية، ثم أصدر بياناً آخر أشد نقداً، قال فيه إن «الأمر التنفيذي ظالم، متعهداً بإنشاء صندوق من ثلاثة ملايين دولار، للدفاع القانوني ومساعدة السائقين المهاجرين».

«مايكروسوفت»

قال الرئيس التنفيذي لشركة «مايكروسوفت»، ساتيا ناديلا، في مذكرة داخلية للعاملين في الشركة: «إنني كمهاجر ورئيس تنفيذي، رأيت وخبرت الآثار الإيجابية للهجرة على شركتنا وعلى الوطن والعالم، لذلك نرفض بشدة قرار ترامب».

ثم نشر ناديلا رسالة داخلية مطولة بالبريد الإلكتروني، مرسلة من رئيس «مايكروسوفت»، براد سميث، إلى جميع العاملين في الشركة، قال فيها إن «(مايكروسوفت) تؤمن بأن نظام الهجرة الخاص بذوي المهارات العالية قوي ومتوازن، كما تؤمن بضرورة إتاحة فرص الهجرة على نطاق أوسع، وتؤمن أيضاً بأن قوانين الهجرة يمكن وينبغي أن تحمي الجمهور دون التضحية بحرية الناس في التعبير أو الدين».

«تويتر»

أصدر موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي تغريدة رسمية باسم الموقع والشركة المالكة، جاء فيها أن «(تويتر) تم بناؤه بواسطة مهاجرين من كل العقائد والبلدان، نحن ندعمهم ومعهم، والأثر الإنساني والاقتصادي للأمر التنفيذي الخاص بالهجرة مزعج ومحبط، ونحن نستفيد مما يأتي به اللاجئون والمهاجرون إلى الولايات المتحدة».

«أمازون»

وقال الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة «أمازون»، جيف بيزوس، لموظفيه من المهاجرين، الذين تأثروا بالقرار، إن «(أمازون) بكيانها وكل مواردها جميعاً تقف وراءكم، وهذا الإجراء لا ندعمه»، مضيفاً أن «فريق السياسات العامة في واشنطن تواصل مع موظفي الصف الأول بالبيت الأبيض لجعل موقفنا واضحاً، وتواصلنا مع قادة الكونغرس من الحزبين لاستكشاف الخيارات القانونية، وفريقنا القانوني بدأ تقديم دعوى ضد هذا القرار لإلغائه».

«تيسلا»

اختار الرئيس التنفيذي لشركة «تيسلا»، ألون ميوسك، التعبير عن موقف الشركة عبر «تويتر»، فأطلق تغريدة، قال فيها: «هذا الأمر ليس هو الطريق الأفضل الذي تواجه به البلاد تحدياتها، والعديد من الناس الذين تأثروا بهذه السياسة هم من الداعمين الأقوياء للولايات المتحدة، وفعلوا الصواب وليس الخطأ، ولا يستحقون رفضهم».

«إنتل»

من جهته، فعل الرئيس التنفيذي لـ«إنتل»، برايان كارزانيش، الشيء نفسه، وقال عبر «تويتر» إن «(إنتل) كشركة كان المؤسس المشارك لها مهاجراً، نحن ندعم الهجرة القانونية، ونرفض قرار ترامب، وسنقدم الدعم لموظفينا الذين تأثروا بالأمر التنفيذي بكل ما تستطيعه (إنتل)».

«جيت هب»

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «جيت هب»، كريس وينستارث، المتخصصة في حلول الحوسبة السحابية والتطوير عبر الـ«ويب»، إن «هذا الأمر (في إشارة لقرار ترامب) خطأ تماماً، فنحن نصنع التقدم معاً وليس وحدنا».

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

118total visits,4visits today